الأحد، 16 ديسمبر، 2012

قولت لا


لحد يوم الجمعه وانا محتار مابين لا ونعم يمكن لانى لسه ماكملتش الدستور لاخره مش عايز  اعرف الناس اللى بتقول لا  هما بيقوله لا على ايه  عشان متاثرش واقول زيهم وخلاص ومش عايز اعرف هما عايزين نعم  اللى عايزين نعم ليه عشان متاثر واعمل زيهم  عايز اقراءه وافهمه واشوف بس المشكله اللى انا مافهمش فى القانون ولا الدستور يعنى ساعات اقراء ماده مافهمش دهليزها ايه  وصغراتها  اصل بردوا شعب  ما بنطبقش قانون ولا دستور على اد ما بنطبق صغراته  وفى وسط حيرتى  لقتنيى بقول لنفسى هو الاستفتاء اصلا على الدستور ولا على حاجه تانيه لما تلاقى شيوخ من بتوع الاعلام طالعين يقولولك انت الدستور فى كوارث بس هنقول نعم طب انت بتقول نعم ليه واحد زى وجدى غنيم واللى زيه لما يقوله ان الدستور مش راضين عنه بس هنقول نعم طب ليه شئ مش مفهوم رجعت بالذكريات للاستفتاء القديم  لقتنى بقول لو على مواد الدستور  طب ما التعديلات اللى استفتينا عليها قبل كده كانت جميله ومن مطالبنا لانهم اختاروا المواد اللى الناس كانت عايزه انها تتغير وبالتالى كنا نقول نعم ونمشى بالستور القديم بعد التعديلات وخلاص والحياه زى الفل بس احنا قولنا لا  لان كان تفكيرنا ان لازم يتعمل دستور جديد  ولما نتيجه الاستفتاء على التعديلات جات نعم سكتنا وخلاص  بس يظل فى الاخر ان الحكايه مش مواد دستور على قد انه نظام عمل الدستور  وعلى الناحيه التانيه الاخوان مش عايزين نعم للدستور عشان الاستقرار ولا موسسات الدوله تشتغل لا انما للسيطره بالشرعيه الصندوقيه الشكل الجميل المتذوق  فى انتخابات الرئاسه نجح مرسى لان الشعب قرر اسقاط شفيق  الاخوان والتيار الاسلامى  بعدها قالك مرسى الرئيس الشررعى وبالصندوق المنتخب يعمل اللى هو عايز ويقعدوا يبرارو له  تصرفاته واعلانه الدستور    وبعد الدستور المسلوق اللى مواده  ترضى الناس لو قراته وتقول نعم  والدستور يوضع يبقى هو كمان الدستور الشرعى بالصندوق  وتكمل السيطره ونبداء من اول السطر فى بدايه لبناء نظام مبارك الجديد بقياده الرئيس مرسى  واللى يعارض يبقى فلول او من المسيحيين او الرئيس يعمل وقتها انه  من بنها زى ماكان بيعمل لما الدنيا بتكون والعه  ويطلع يقول خطاب وكان مافيش حاجه بتحصل فى البلد  وكله يفضل يدور فى دماغى لحد ما فى الاخر لقتنى بقول لا لالالالالا   هروح اقول لا  وفعلتها  يمكن اكون غلط ويمكن اكون صح لكن  اللى راضينى انى عملت اللى مقتنع بيه  وبس
انتهى  

الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

اسرائيل - ישראל - Israel




اخدنى الحديث مع احد اصدقائى عن ذكرياتنا  فاكتشفنا اننا احنا الاثنين ايام ثانوى والجامعه كنا لما بنيجى نذاكر ونسرح واحنا بنشخبط  بنرسم نجمه داود  وساعات بنعمل الخطين يعنى كنا بنرسم علم اسرائيل ليه منعرفش  يمكن كان عاجبنا  شكل المثلثين وهما متداخلين فى بعض يمكن  او ممكن حبا فى اسرائيل مستحيل  اتذكر جيدا عندما رايت فى عداد زوار المدونه لاول مره زائر من دوله اسرائيل زعلت وشعرت بالضيق للوهله الاولى  ثم بعد مراجعه لنفسى واقناع نفسى ان المدونه مدونه على النت وعادى ان كل البلاد تدخل عليها خف الشعور بالضيق تدريجيا  تمر الايام وياتينى هاجس  بسؤال هو انا بكره اسرائيل ليه  عشان احتلالها  كل الدول احتلتنا فرنسا وانجلترا يعنى احنا احتلونا طوب الارض لماذا كل هذا الكره اللى بداخلى لاسرائيل  يمكن لاتتى من الجيل الذى لم يكن يعرف شيئا عن فلسطين قبل حادث الطفل محمد الدره  قلت الكلام دا لواحد صاحبى  قالى فى جيل مايعرفش اصلا محمد الدره ولا يعرف وعد بلفور ولا يعرف اى حاجه عن فلسطين ومشكلتها مع اسرائيل اصلا   يمكن بكرها عشان المذابح اللى بتعملها  فى اخوانا الفلسطيين طب ما كل الاحتلالات عملت مذابح  وكوارث مش اسرائيل بس يمكن عشان الاستمراريه انها مازالت بتقتل اخوانا فى فلسطين  يمكن ولكنى فجاه لقتنى بسئل نفسى هو انا المفروض احب مين واكره مين  اكره اسرائيل واحب العرب ولا اكره العرب واحب اسرائيل ساعات بحس اننا لازم نشكر اسرائيل على انها بتفكرنا باخواننا فى فلسطيين بمذابحها فلولا مذابح اسرائيل ماكنا عرفنا فلسطين   واعتب على دولنا العربيه اللى لولا المذابح الاسرائليه ماكنا عرفنا عن فلسطين  شئ  حتى وان كانوا بيعملوا اتفاقيات ومعاهدات لمحاوله حل مشكله الصراع العربى الاسرائيلى بل بالعكس فاوقات كانت تنتشر لهجه ان الفلسطينين هما اللى باعوا ارضهم يعنى افكر تودى فى داهيه تنسى العرب جزء منهم وهما راضيين ساعات بحس ان اسرائيل بتتقف  مع روؤساء الدول العربيه عن مواعيد المذبحه  لاشغال الراى العام بها عن احداث بلدهم فى وقت معين وبعدها صافى يالبن حليب ياقشطه  فكثير من التضامنات العربيه كانت تحدث فى اوقات تشغل شعوبنا العربيه عن احدث مهمه فى بلدنا  ثم تنتهى لحد مابقيت سلسله محفوظه  اسرائيل تضرب الشعب العربى ينشغل بمقاطعات وشعارات ومنافسات وخراب بيوت لشركات معين وتغير اسماء محلات معينه لاسم تانى او بيعها لشخص واحد مثل محلات سنسبرى اللى تحولت فيما بعد بدريم وبعد كده بيتك بيتك وفلسطين خلاص اتحررت يارجاله  والمذبحه خلص ونلتقى فى الحادثه الجايه حتى بعد الثوره كان ملف فلسطين الكارت الرابح فى الانتخابات الرئاسيه  لما قعد صفوت حجازى فى الدعايه لمرسى يقول على القدس رايحين شهداء بالملايين  اللى بعد كده ماكلموش لما ضربت غزه  فكانت  فلسطين وسيله للحصول على الكرسى ويظل السوال فى راسى هو اسرائيل بتشوف الوقت الصح بتضرب فيه ولا احنا اللى بنتفق معاها ولا ايه    ولا احنا اللى مابنفتكرش فلسطين الا فى المذابح وبس       لكن مهما حصل ومهما تسائلت فسيظل بداخلى كره لدوله اسرائيل
انتهى

Follow by Email

Tetris