الأربعاء، 20 أبريل، 2016

التطرف و الالحاد وضياع القيمه فى بلدنا

عايز تقتنع  بالتطرف او داعش اسمع حد بيتكلم عن اهتمامات  الدوله باهل الفن وخصوصا التافهين منهم واللى رسخوا  فى عقول الناس  ان الفن لازم يكون للفن  وبس وان الفن مش لازم يكون له قيمه  ايه يعنى لما  الكوميديا تكون للكوميديا كفايه البسمه رغم ان  البسمه بتتحول  لبسمه جنسيه  الكوميديا للكوميديا بتتحول الى الجنس للجنس  فن بقى  والرقص فن والاغراء فن والاباحه فن وكل من له فن يفن براحته دا غير  الفن المحترم التافه اللى يرسخ فى دماغ الشعب مفاهيم غلط ودا اولا  ثانيا اهل الفكر الكتاب الكبار اللى افكارهم شمال او اللى بينى بينك من غير  فكر اصلا الا من رحم ربى وتصرفات المجتمع  حدث ولا حرج   هتكون عندك ثوره على المجتمع اللى انت ثائر عليه من افعاله اصلا وعايز تخلص منه وهتقتنع انه مجتمع فاسق  حلال دمه
طب عايز تقتنع بالالحاد   اتفرج على كام فديو لشيوخ بتهرتل  او حتى شيوخ بتكلم صح لكن ببذائه او روح صلى جمعه تسمع فيها  خطبه  لشيخ من شيوخ الجوامع او حتى صلى وسط الناس وشوف بعض تصرفاتهم  دا لو كنت مسلم  ولو مسيحى روح كنيسه  وادخل على موقع المسيحى الحر  وموقع الحق والضلال  اه اهم حاجه الوحده والوطنيه  وسواء كنت مسلم او مسيحى فتصرفات الناس مع بعض اللى بتتخذ لتصرفاتها غطاء دينى ماهو احنا شعب متدين بطبعه  هتخليك تفكر الف مره  وطول ما بتسقط افعال الناس على اقوال العقيده هتضيع العقيده  غير بقى كتابنا الكبار اللى من غير فكر ومنهم منافقين الا  من رحم ربى 
المشكله ان ضياع القيمه وسط حرب الاثنين اللى عايز يقنعك بالتطرف من غير ما يدرى واللى عايز يقنعك بالالحاد وهو يدرى او لا يدرى  تصنع المهزله التى نعيشها وخصوصا بعد ثوره التكنولوجيا  والمعلومات وثوره  25 يناير اللى انكسر فيها كل الرموز وشككت فى كل شئ الماضى والحاضر وجعلت المستقبل محاط بالغيوم  لجيل نشاء  عاجز عن الحلم خارج الصندوق  يحفزه جيل سبقه ان يحلم خارج الصندوق ولكن بعد غلق الصندوق باحكام  وكل طرف يبنى الاخر
وهذا جزء من العبث الذى نعيشه فى مجتماعتنا

Follow by Email

حدث خطأ في هذه الأداة