الجمعة، 10 يناير، 2014

الفجوه بين العملى والنظرى

كتير بنحكم على الاشياء بمنطق  النظرى منطقق المستخدم       بس منطق المستخدم ياترى دائما بيكون مظبوظ  بالطبع لا لازم كمان نسمع  منطق الللى بيطبق عملى  لعل وقت التطبيق العملى  يظهر اشياء جديده  تجبر المطبق  يفعل اشياء غير منطقيه بالنسبه للمستخدم 
 وعلى راى  الفنان احمد السقا  فى فيلم الجزيره  الصح بتاعنا غير الصح بتاعكم 
 اواخر  ايام مبارك  و ايام مرسى و ايام ما بعد مرسى  اوقات ماكان   النور بيقطع    ناس كتير ويمكن انا منهم  اتكلمنا  عن  لمبات اناره الشوارع  المنوره صباحا   وقد يكون  دا منطق المستخدم    بوجهه نظره النظريه ازاى  لمبات الاناره  منوره صباحا  والشمس طالعه   منطقيا مالهاش لازمه واهدار للطاقه  لكن فى نفس الوقت  كان دار حوارمن فتره   بينى وبين احد المدونين  متخصص  مهندس كهرباء  احمد عبد الحميد  بوجهه نظر التطبيق العملى   كانت فيما معناها  ان كل محطه بتقوم بتحتاج جهد معين  ساعات الجهد بيكون اقل من المطلوب وبتكون  الوسيله  لزياده  الجهد  لكى يصل الى الجهد المطلوب هو ترك  بعض اللمبات منوره اى حاجه مالهاش لازمه لكى تصل للجهد المطوب  
وهنا تنشاء  الفجوه بين المنطقيين  كلا منهم منطقى   ولكن  كل من منطق لا يرضى الاخر  كيف يقنع احدهما الاخر  وكيف نصل الى حل يرضى جميع الاطراف  كيف نقنع صاحب المنطق النظرى الا يغضب عندما يرى الانوار مضاءه بالنهار  بسبب المنطق العملى  ويقطع عليه  النور بالمساء  لتخفيف الجهد نظرا للمنطق العملى  بان الجهد  اصبح اعلى من الجهد المطلوب   قد يكون الاسهل البحث عن طريقه اخرى لزياده الجهد   ولكن ما الفائده  مالنور هيقطع بردوا  ديه مالهاش علاقه بديه
لكن يمكن هذه الفجوه هى التى تجعل رؤساء دولنا الحبيبه  يوعدون الشعب بشئ  وعندما ينجحون فى الانتخابات  لا يحققون من وعودهم شئ  فهم  يترشحون  ويكلمون الناس بمنطق نظرى  ويصطدمون  بالعملى

هناك تعليق واحد:

sony2000 يقول...

منوررررررررررررررررر

Follow by Email

Tetris