الأحد، 29 ديسمبر، 2013

كل سنه وانت طيبين

عام جديد جايين ناخد التهانى
ونحلم باحلام جديده  ونزرع  امانى 
ونعاتب العام اللى قبله على اللى حمله لينا من مقاسى
نفاق دا ولا تسلق ولا خوف  ماكل عام  فيه افراح ومقاسى
ولا دا طبع الانسان دائما ساعه الفراق للحلو ناسى 
ويصبر نفسه بشويه امانى
يمكن اصاب العطل ذاكره الافراح
ولم يبق غير الجراح
 كدا يبقى شقى العام القديم راح
لكن ماهما راح لسه فى ذاكرته شويه افراح 
لما بدانا معاه وفرحنا بيه واستقبلناه بالافراح والتهانى
ذكريات مع احلام وامانى
عدت   الايام  فى سوانى 
اتحقق منها  حاجات  وحاجات فضلت امانى 
 زاد عليها حبه احلام وامانى
تتحقق بعد فاصل  التهانى

عام جديد  عام سعيد 
هنبدا معاه من اول وجديد

كل سنه وانتم طيبين

الأحد، 22 ديسمبر، 2013

حريه العقيده

من اول ما جالى دعوه للكتابه عنال حق فى  حريه العقيده     وانا بسئل نفسى  هى الشكله فى القانون  ولا الناس فى اعتقادى ان  اغلب دساتير  العالم تنص على  حريه العقيده لكن هل الناس بتلتزم  بدا  فى الغالب لا  الا نادرا   لما بنتكلم  عن الوحده الوطنيه فى مصر بعد كل فتنه بين المسيحيين والمسلمين  دائما نتحدث عن  موقف بديع خيرى ونجيب الريحانى  وازاى  كل واحد عرف ديانه التانى بالصدفه وان مين كان بيسئل التانى ديانتك ايه ومن هنا يطرح سؤال هو هل  يب علينا ان نجهل ديانه الاخر لنعيش فى وحده وطنيه  هل ديه وحده وطنيه فعليه   اموحده وطنيه مبنيه على الجمر  دائما  عندما اسمع قصه بديع ونجيب ياتينى  سؤال ماذا فعلوا عندما عرف كل واحد ديانه الاخر  المشكله ليست  مشكله  حريه عقيده  على اد ما هى  مشكله  تقبل الاختلاف  لتنشاء وحده وطنيه  حقيقيه قويه  اكون انا عارف انك مسلم وانت عارف  انى مسيحى وانا وانت عارفين ان صديقنا يهودى   او ملحد  او غيره  ونتقبل بعض كبشر على حسب سلوكياتنا واحنا عارفين كل واحد معتقده ايه انما الوحده الوطنيه اللى مبنيه على طريقه  مانعرفش  ديه وحده هشه  لاننا مش هنفضل مانعرفش على طول  اكيد مره هقولك  تعالى معايا نصلى الجمعه العيد اى فرض  واكيد هتقولى مرهتعالى نروح الكنيسه  ولو ماعندناش تقبل الاخر النتيجه  صفر 
لكن نقطه  ومن اول السطر 
الدعوه  معموله  مش عشان الحق  فى حريه العقيده  مسلم ومسيحى ولاحتى يهودى   لكن  ستار  لاظهار  معاناه الملحد فى بلد اسلامى  او بلد لا تعترف غير بالاديان السماويه  اسلام مسيحيه يهوديه  فهى دعوه فى باطنها  محاوله  للاعتراف بالملحديين  ولذلك اقول انها دعوه لتقبل الاخر ايا كان  تجمعات  الملحديين او الا دينين  اللى بتحصل فى مصر فى الفتره الحاليه هدفها تاكيد لانفسهم بانهم ليسوا وحدهم  فى المجتمع  من كتر ما بيشعوروا  بانهم منبوذيين فهم يحاولون ان يتحدوا ليكونوا قوه ولذلك علينا ان نتقبل الجميع  حتى يتقبلونا ونستطيع ان نقيم معهم حوار عقلانى لعلهم يهتدون  او نتثقف فى دينا اكثر
  وفى النهايه
من حق اى حد  يعتنق ما شاء وان يدين بما يشاء والاهم ان يعلن عن ما يعتقده  دون التعرض له  بضرر او اساءه 

Follow by Email

Tetris