الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

ادله الاتهام هى ادله البراءه



 البوست دا  فلول او عكاشياتى 
لما حد من قتله الثوار بياخد براءه   الناس بتتكلم وتقعد تقول واللى ماتوا  ويسخروا ويقولوه  ماهو ماكنش فيه ثوار ولا ثوره ولا حد مات   المشكله ان القاضى مش هيحكم  على حد بدون ادله وكون ان فى حد مات  مش دليل على ان اللى فى القفص هو اللى اقتله  لما يلاقوا واحد مات فى شارعك  مش دليل انك انت اللى قتلته   ولو حكمنا على اللى له المصلحه   بردوه  مش هيكون النظام القديم  لان القتل اللى حصل  كان بيضر النظام القديم مش بينفعه   كل دا كلام انشاء طبعا  فى ظل وجود القناصه والفديوهات اللى الناس نشرتها   وواضح انهم كانوا حكومه بس الفديوهات نصفها عليها علامات استفهام  مش مفهومه وخصوصا فديوهات القناصات  لو انا نظام قديم ضعيف  وقامت عليا ثوره وانا مستهتر بيها وانا نظام مجرم  معقول هبعت لهم قناصات يصضادوا  بيها   واحد واحد ولا  هبعت لهم ناس برشاش يخلص  عليهم على طول  ولو فرضنا انى بعتلهم قناص   القناص هيصضاد  رؤس المظاهرات ولا ناس مالهاش فى حاجه  وديه نقطه غريبه فى الفديوهت اللى كانت بتظهر وقتها ان اثنين ماشيين فى حالهم واذا بالقناص يصضاد واحد منهم  الغريب ان المصور  كان سايب الزحمه والليله الكبير ومركز مع الاثنين دول وكأنه عارف ان القناص هيقتل حد منهم  دا احنا لو فى فيلم سينما المشهد دا هيتعاد اكثر من مره انك تكون مركز على اللى هيتقتل من قناص  طب حتى مش تحذره طيب  وبالنسبه للعربيات  اللى داست الناس  المشاهد الصغيره اللى بتظهر ممكن تثبت ان  سواقين العربيه كانوا بيجروا خوفا من الناس فداسوا الناس يعنى مافيش اوامر بكده  والامر عفوى يعنى براءه للكبار والصغيرين دفاع عن النفس  وبالنسبه للبيانات اللى كانت الناس بتشيرها لقناص العيون  وغيره حد فكر يتاكد منها حد فكره يتصل بالرقم  ويتاكد ان الراجل دا فعلا ضابط  سهل جدا انى اصور حد اعرف وسط المعمعه ديه وهو بيقتل وبعد كده انشر بياناته كمان   وسهل انشر فى الجرائد بعد كده  انه بيتحقق معاه وبعد كده اقول انههم هربوه  اصل بردوه غريبه ان ظباط وسط المعمعه ديه يقعدوا يركزوا جت فى عينه بالظبط والافلام ديه  حتى ولو واخدين اوامر بكده انت فى حاله فوضى بردوا مهما حاولت تسيطر عليها يعنى اعصابك مشدوده
اما فى موقعه الجمل  فضحكت لما سمعت محمود سعد وهو بيقراء الادله وبيقول ان المتهمين شافوهم مع القتلى فى التحرير  على اساس ان المتهم وهو بيوصى قاتل على الثوار لازم يشاور  له على الثوار لو قاله فى التليفون  مش هيعرفهم 
مابقاش عندى ثقه فى اى دليل   الدلائل لما تبقى مترتبه اوى بتثير الشك  يمكن دليل الاتهام الوحيد اللى سيظل دليل اتهام  هو دليل اتهام  النظام فى موقعه المولوتوف  اللى كان وقتها التلفزيون المصرى قاعد يذيع  ويعد ان فى ناس رايحه ميدان التحرير تحدف على الثوار  ملتوف  قبل المعركه يعنى كان عندهم معلومات عن الحادث قبل حدوثه  ولا يتحرك احد 
دلوقتى الناس هايجه على القضاء  طب هو المفروض القاضى يحكم بالادله القاطعه ولا بالويم  ولا بما يرضى الثوار وخلاص ولا مادام هناك قتيل لابد ان القاتل فلان الفلانى   لو هى حكايه تصفيه  النظام القديم يبقى مش ضرورى محاكمات واحكام قضائيه  وكفايه  اوى ان يحدث محاكمات ثوريه  ولو بنبحث عن العدل فالعدل محتاج ادله قاطعه  ومش ذنب القاضى انه ماعندوش الادله  وحكايه انهم بيدمروا الادله دا كلام مرسل من غير ادله لا ياخذ بيه  يمكن الجمله  الصحيحه الوحيده اللى قالها مرتضى منصور بعد خروجه من السجن ان اللى ضيع حق الشهداء من قدم ادله غير كافيه مش القضاه  
  

هناك تعليقان (2):

eng_semsem يقول...

انا دايما كنت بسال نفسي الاسئله شبه ده كتير هل احنا هنرضى باي حكم للمحكمه ولا احنا مستنين حكم معين ؟؟
اذا كانت الثوره تتعارض مع مصلحة فصيل زي الجيش او الشرطه او النيابه او القضاء اي واحد منهم هل هيكون في حكم عادل بما انهم كانوا طرف مهم ممكن يدمر كل القضايا
الاهم ربنا يكتب لبلدنا الخير في الفتره اللي جايه

gogo!sf يقول...

كل سنة و انت طيب يا عمرو
عيد سعيد عليك وعلى اسرتك ان شاء الله

Follow by Email

Tetris