الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

الظروف


 تاخرت كثيرا فى كتابه بوست اليوم الحادى والعشرون   من حمله التدوين اليومى فكنت ساكتبه امس  مع بدايه اليوم من الساعه الثانيه عشر  بعد منتصف الليل  ولكن تغلب عليا النوم  وعندما صحيت   انشغلت وخرجت الى عملى   وعندما  رجعت انقطع النور فكانت ظروف اليوم لم تساعد على كتابه البوست ولكن اوقفتنى الظروف  عند كلمه الظروف  وجعلتنى اتسائل هل هى شماعه  ام انها ظروف حقيقيه تعوق عن فعل شئ   نحن كمجتمع من سنين  لا تحصى  و نحن نستخدم كلمه ظروف لتبرير كل شئ  الى ان تعودنا ان ناخذ  الظروف  المحيطه  كشماعه  ندارى بها تقصيرنا  ولكن بالرغم ذلك فمننا ناس تحاصرهم الظروف بالفعل ولكننا تعودنا ان تكون الظروف شماعه ولذلك اصبحنا رافضين هذه الكلمه ونقول لا يوجد شئ اسمه الظروف فكثير  مثلك  عندهم نفس الظروف  ولكن كان فعلهم غيرك  ونتهمه باخذ الظروف شماعه لتبرير وفقط  بالرغم ان تربيتك  التى تصنع سلوكك  ظروف  جيرانك مجتمعك ظروف  وان كان  غيرك يمر  بظروف مشابهه  فكل انسان  تختلف تصرفاته ورد فعلهم  فى مواجه  نفس الظروف وتكون نفسيه الانسان نفسه ظروف  والسؤال هل بالفعل الظروف ممكن تعوق احد عن شئ  ام ان الظروف هى الشماعه  التى نعلق عليها اخطائنا ونبرر بها تصرفاتنا وفقط   ولماذا ؟

هناك تعليقان (2):

مصطفى سيف الدين يقول...

التدوين اليومي ليس فرض عين يا صديقي
نحن نكتب حين نريد ان نكتب و حين تسمح لنا حياتنا الخاصة بالكتابة
لكن سؤالك عن الظروف فهي ليست شماعة هناك من الظروف ما هو قصري يصعب مجابهته
لكن في بعض الأحيان تكون شماعة الفيصل هو الارادة و العزم على الأمر

ليلى الصباحى.. lolocat يقول...

حدث معى تقريبا نفس الامر من ايام حين كنت انوى كتابة بوست عن سوريا وكنت سأضعه فى المسودة لحين نشره فى ميعاد الحملة الخاصة بسوريا

لكن ايضا الظروف حالت بينى وبين ذلك وحدث مالم اتوقعه فى الاسرة من ( ظروف ) جعلتنى اتأخر فى كتابة ونشر الموضوع فى اخر الوقت

حينها فكرت بنفس اسلوبك تقريبا
ياترى لو كنت عملت حسابى و خططت صح كان ممكن انشر البوست فى ميعاده

لكن احنا شعب اتربينا على عدم التخطيط السليم
ودايما او فى الغالب نلقى بالاعذار على ( الظروف ) مع العلم اننا نقدر نغير من حياتنا كتير .



تحياتى لك ياعمرو
دمت بخير

Follow by Email

Tetris