الجمعة، 15 يونيو، 2012

من اين ناخذ اخبارنا ؟

من قبل الثوره واحنا كلنا عارفيين ان التلفزيون المصرى موجه لخدم النظام  وتقريبا ماحدش كان بيتفرج عليه الا قليل وكنا بنشاهد  القنوات الخاصه  وبعد الثوره  اتهمت بعض القنوات الخاصه كمان  بانها ذات مصالح  وموجه ضد بعض التيارات وكل قناه موجه لتيار معين  المؤسف  اننا وصلنا الى  اننا  اصبحنا نردد على لسان كل بعض القنوات  اخبار عن قنوات الاجانب   طبعا ماهو احنا اصبحنا مش واثقيين بالاعلام المحلى سواء حكومى  او خاص  الغريب والذى يطرح سؤال من اين اتينا بكل هذه الثقه فى اعلام الغرب هل هما ملائكه  ليست لهم مصالح عندنا مثلا  ولا ايه  وهل من يستخدم الثوره  ويستغلها   لمصلحته هما فقط اصحاب التيارات المختلفه فى بلدنا   اخبار  كتتير تداول بين الناس مصدرها من الخارج او من الداخل  الله اعلم لكن الشعب بيصدق وخلاص  وديه المشكله   من الاخبار التى صدقها البعض طبعا اخبار ثروت  الرئيس السابق  وبصراحه  تصديقها مضحك  صحيح النظام كان فاسد  لكن عندما ينتشر خبر مثل  بريطنيا تتعهد بارجاع 40 مليون استرلينى من فلوس مبارك فاكرينه
الخبر فى حد ذاته قد يصدقه الناس العاديه البسيطه  بحسن نيه  .
و الخبر غالبا فبركت  صحفى واطى  عايش فى الدور لكن لو الصحفى محترم مثلا والخبر صحيح فالسؤال  التى يتبادر للذهن  هل الحدايه هتحدف كتاكيت   هل يعقل  ان دوله زى بريطانيا هتخرج منها 40 مليون  استرلينى لله والوطن  محبه لمصر حد عارف يعنى ايه بلد يخرج من بنوكها  المبلغ دا  واضرار ذلك   يعنى لو الخبر اصلا صحيح هل تعتقد ان بريطانيا هتنفذ وتدفع  و لا تشك  فى سؤ نيه  ناشر الخبر او مصدره  وطبعا زيه الخبر بتاع  دوله معرفش ايه  مستنين حكم قضائى على مبارك عشان يرجعوا الفلوس  ياسلام.  مسخره   وطبعا بالنسبه للقوى السياسيه مايهماش صحه الخبر اصلا اللى يهمها كيفيه اللعب بيه وتحقيق مكسب من ورائه   فالكل مشغول وراء مكاسب سياسيه مافيش حد عمل مشروع يفيد البلد بجد بجوار  معاركه السياسيه  المعتمد على فساد النظام السابق  ودماء الشهداء  والشعب ماشى وراهم  امريكا قالت  اسرائيل بتفتخر  بريطانيا منتظره سويسرا جاهزه   خلاص بقى اعلامنا اللى بنعرف منه مايجرى فى بلدنا هو الاعلام الخارجى بيستفذنى اوى لما الاقى واحد بيتكلم ويقول اسرائيل بتؤيد فلان  وفرحانه من علان خلاص بناخد اخبارنا اللى بنصدقها من اعلام العدو  ومن اين اصبحنا ناخذ اخبارنا ؟ حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من افسد اعلامنا و شوهه واساء ليه وساعد فى فقد المصداقيه فى اعلامنا وحسبى الله ونعم الوكيل فى من جعل شعبنا يثق فى اعلام العدو اكثر ما يثق فى اعلامه  حتى يبث له ما يريده العدو  وفى كل سياسى لعب على هذا

هناك تعليقان (2):

أحمد أحمد صالح يقول...

أشاركك دعاءك على من شوة صورة الاعلام الوطني سواء من هم خارجة أو من هم يعملون به و أعطوا فرصة كبيرة لأولئك ليقوموا بتشويههم على اكمل وجة,نحن مثل الريشة في الهواء يحركنا كيفما يشاء,فبعد ان كان العدو يلعب بمقدراتنا و اقواتنا ضاعفنا خضوعنا له حتى صار يلعب و يعبث بعقولنا و فكرنا..و الغريب ان لا احد فكر و لو للحظة في ما تقوله انت فقد صار الجميع مغيبون,و كأن أيضا من فكر عجز عن الخروج من هذه الدائرة أو استسلم مطيعا لقولنا المشهور,ماهي خربانة خربانة!!

Carmen يقول...

ارى جميع من فى الساحة يبحثون عن مصالح شخصية الا من رحم ربى .. ربنا يكتب الخير للجميع يارب :)

تحياتى

Follow by Email

Tetris