السبت، 14 أبريل، 2012

كنت قد اوشكت على الالحاد او كنت ملحدا ولكن


ماحدش يستغرب  من العنوان لكن هى فتره  معرفش بداءت امتى يمكن لما والدى توفى  وحضرت الدفنه ومشهد انزاله فى التربه  يمكن وقتها سئلت نفسى الى اين ذاهب وماذا بعد الموت ولماذا نقتنع بان بعد الموت يوجد عالم اخر يمكن احنا كمسلمين  دينا بيقول كده  لكن الفراعنه  ليه كانوا بيعتقدوا فى كده  او يمكن كانت البدايه من خطب صلاه الجمعه   اللى كانت ساعات  بتبقى الشيخ فيها بنقض   سهره ليله الخميس  فى التلفزيون  او فيلم  فى السينما اتذكر خطبه الجمعه اللى الشيخ  فيها كان بيتكلم  عن اعلان فيلم يمين طلاق بتاع فيفى عبده   ويعلق على جمله تقال فى الاعلان فيلم يناقش مشاكل الشباب ويحرفها الى فيلم يحل وسط الشباب  او يمكن لما اتفرجت على بعض فديوهات بتاعت بعض الشيوخ بينقضوا  المغنيين والمذيعين  والممثليين والتلفزيون  بالرغم ان بعض كلامهم بيكون صح بس فى بعض الاشياء بحس انى ممكن اتفرج عليهم وكأنى بتفرج على افلام جنس بيعطوا نفس التاثير فلما يكون احد الشيوخ بيعترض على  الاذان فى وسط الفيلم ويقول بيجوا  ساعه ما البطل بيبوس البطله ويحضنها  وخلاص الليله تمام ويتمادى فى وصل المشهد  يقطعوا ويقولك دا وقت اذان  صحيح كلامه صح بس انت  قاعد توصف مشهد اباحى ياعمى انا لو اتفرجت على فيلم اباحى كان افضل  ممكن يكون كل دا مع  كمان  انى اصلا عايش فى مجتمع يشككنى فى الاسلام اصلا بفتاوى الشيوخ  بالاشتغالات  اللى بتظهر  الرسام اللى اساء للرسول مات  ولا البنت اللى داست على القران  اتحولت  ولا  الاستنساخ لما ظهر فى اوخر التسعينات وقالوا  تدخل فى ماشيئت الله   وديه اكتر حاجه تجعل الانسان يلحد لما يطلع شيخ يحرم الاستنساخ بدعوه انه تدخل فى ماشيئت الله  طب اعبد ربنا ليه وفى حد ممكن يتدخل فى ماشيئته  
المهم معرفش امتى بطلت اصلى  ولا اعرف كيف تطور الامر معى ليصبح ان عندما يستعيذ احد اصدقاء من الشيطان  او يقراء القران  اتصرف مهزرا   وكأنى الشيطان ولا اعرف ايضا كيف  بدات اهزر مع احد اصدقائى عندما اطلب منه شيئا ويعترض   اقول له عندما يامرك ربك بشئ نفذه  وعندما ينكر عليا تصرفى اتراجع واقول له  بان ربك بمعنى صاحبك  ويتحول الموضوع لدرس فى اللغه العربيه باللعب بالالفاظ  الغريب بالرغم من كل شئ كنت انتقض من يفطر رمضان  لاننى كنت اصوم واصلى فى رمضان كما يفعل الناس  ولكن قد يكون احد الاسباب التى جعلتى فى هذه الحاله باننى كنت اعتبر  شهر رمضان شهر النفاق    فكنت ارى الناس منافقين  فى رمضان بتصرفاتهم  حتى  عندما كنت ملتزم واصلى فى الجامع  كنت اندهش عندما يكون فى اخر يوم فى  شهر  شعبان  بالكتير ثلاث صفوف فى صلاه الفجر  واليوم الذى يليه اول ايام رمضان  تتحول صلاه الفجر الى صلاه جمعه  اين كان هذا العدد  وقد يكون هذا ايضا من اسباب التحويله  وشكى بان الدين اساطير الاوليين  والعبادات اصبحت عادات ليس لها معنى   ولكنى رايت نفسى اقول كما ذكر فى القران على المشركين عندما قالوا عن القران اساطير الاوليين   لم اكن قد وصلت الى درجه الالحاد المستفز الذى نشاهده اليوم بالرغم من كل شئ  ولكن الى الان لااعرف لماذا دخلت فى هذه الدوامه  يمكن  تكون البدايه  عندما تذكرت  ايام الطفوله عندما انتشرت قضيه عبده الشيطان وتذكرت بان احد زمايلى قال لى موضوع رقم الشيطان 7777777   وانا وقتها سخرت منه ولكن بعد ذلك رايت الموضوع يناقشه جمال الشاعر  عندما ظهرت القضيه  وتسائلت هل كنت قريب من احدهم  وقتها وانا لا ادرى   وتذكرت اللعبه الذى كنا نسخر من الذين يلعبونها ونقول بيشتغلونا ومتفقيين مع بعض عندما  ينام احدهم على ظهره ويلتف حول مجموعه من الطلاب تهلوس بكلمات   غير مفهومه فتتحرك رجليه لوحدها  الى اعلى ثم تهبط وتسائلت هل  كانت حقيقه  ام كانوا متفقين مع بعض كما كنا نقول وبدات ابحث عن كتب لعبده الشيطان  فوجدت كتاب تاليف  عبد الله كمال   اسمه تجربتى مع عبده الشيطان   يتكلم فيه عنهم  ويتكلم عن الانجيل الاسود والفرقان اى القران  المحرف و الايزيديين  وانخرط  فى الدخول على موقع الملحديين العرب  باقسام  حتى  بدائت تاتينى الاحلام المفزعه التى ارى فيها الشيطان  يخنقنى  واستغفر واقراء القران يبتعد عنى   حتى اقتربشهر  رمضان   وبدات معه اقرا القران   واصلى من تانى  حتى بعدت الاحلام المفزعه  واستقريت نفسيا   ولا اعلم لماذا رجعت بعد ذلك  تتقطع صلاتى ولم اواظب عليها  بالرغم اننى بعد عن هذه المواقع  ولم يتبقى من كل الحالات التى مررت بها الى حاله الانتكاريا  التى تصيبنى من الاسلاميين السياسيين الذى دائما اشك بانهم يتلاعبون بالدين وكنت بعد الانتخابات ودخولهم فى مجلس الشعب بفكر اغير رايى فيهم ولكن كانوا دائما يجعلون اثق بانهم يتلاعبون بالدين  قد اكون مازلت فى بعض الاحوال  اشطح شطحه قد تكون الحاديه  لكن دائما ارجع وابعد عنها وخصوصا ان كتاب  الدكتور مصطفى محمود  رحلتى من الشك الى اليقين  عاملى توازن   وقد يكون كتاب د/ مصطفى محمود  وكتب د/ ابراهيم الفقى وتربيتى  عوامل اتزانى  وعودتى للدين  فى كل مره وبعدى عن الهزار الالحادى  ولا اعرف لماذا هذا التذبب الفكرى الذى يحدث لى هل سببه  المهرجيين اللى فى الجوامع او المهرجيين المتاسلمين سواء فى الشارع او اللى فى السياسه ام عيب فيا انا شخصيا 

 انتهى

هناك 5 تعليقات:

سواح في ملك اللــــــــــــــــــه- يقول...

فترة من فترات التخبط في عمر الانسان

تاتينا بعد ازمة ما في حياتنا

او صدد مة

المشكلة ان احنا بناخد علي انسان بمساوئ الكل

فمثلا لو دكتور ((طبيبب يعني معندوش ضمير ))

تلقائيا بنتعامل بالشك مع كل الاطباء

في البشر في الكويس والوحش

بس المشكلة الكبير ة

ان الكويس بيقل والوحش بيكتر

تحيتي ياعمرو

واحد من الناس يقول...

الفعل نفسه يحتاج وقفة من النفس مع النفس للخروج باتجاه قاطع يفصل بين الشك واليقين

اما عن تحميلك السبب لغيرك فهو حيلة نفسية دفاعية للخروج من ملاحقة تانيب الضمير

Carol يقول...

الموضوع غاية في الأهمية
أي كان دينك مسلم أو مسيحي
التقرب من الله يجعلك متوازن نفسيا و داخلك رضا و سعادة
و بعدك عن الصلاة و الله يجعلك مهزوز و ضعيف و ربما تائه..
عندما تشاهد التعصب الأعمى في من حولك تنفر من الدين و من طرق التعبد التي أصبحت نوع من أنواع الممارسات المافقة

يمكن أنا عشت تجربة مشابهة لتجربتك رغم اختلاق الدين
و لكني توصلت انني أقترب بالله باحساسي و طريقتي و اعرفه بروحي و من كتابه

Entrümpelung يقول...

عنوان غير موفق فعلاً ...

الازهرى يقول...

‏‎ ‎اثبت فالإبتلاء يصيب المؤمنين

Follow by Email

Tetris