الجمعة، 25 نوفمبر، 2011

حول الاختلاف على د/ كمال الجنزورى


من ساعه ما انتشر  تفكير المشير  ان  د/  كمال الجنزورى  يكلف برئاسه الوزراء   واندلعت النكات  وانقسمت الناس مؤيدين ومعارضين
 المؤيدين  بيقوولوا ان الراجل كويس وسمعته نظيفه  ومنهم من اشاد بالمرحله التى كان مكلف فيها د / كمال الجنزورى  رئيس وزراء
اما المعارضين فاختلفت الاراء  منهم من اعترض لمجرد ان  د / كمال الجنزورى  من الفلول او من عهد مبارك   وكان دا مجرد اعتراضهم  ومنهم من اعترض على اساس ان معترض على اى واحد يكلفه المشير لان المشير سقطت شرعيته ومنهم من اعترض لكبر سن الرجل   ومنهم من اعترض لان الدكتور جمال ماكنش من الاختيارات التى  اقترحوها
و احزنى كم النكات والسخافات التى اساءت للدكتور كمال الجنزورى فقد نختلف مع القرار وقد نتفق ولكن لايجب علينا ان نسخر من د / الجنزورى  لانه الى الان لم يفعل  شئ يستحق السخريه  قد يكون فعل وانا لم اعرف 
لكن فى نفس الوقت تسائلت  من  هو الرجل  المطلوب حاليا ليكون رئيس وزراء او حتى رئيس  جمهوريه
لقيت اللى اعترض لسن الرجل وقال ديه ثوره شباب  دا كلام منطقى  ولكن لو جاء رئيس وزراء  صغير  سنرى من يقول هتجبولنا  عيل يكون رئيس وزراء  ولكن  بس اختلفنا او اتفقنا  بنلاقى الخلاصه فى الاخر اننا  عايزين واحد عنده حكمه الكبار  ويتفهم الشباب  وتطورات الجيل   يتفهم الشباب الحالى بتطورات الجيل  مش يتفهم الشباب الحالى بوجهه نظر شباب زمان  عايزين واحد  بفكر شباب  مش لازم يكون صغير  
نعم طبعا نريد شخصا محترما وطيب وذات مكانه علميه عاليه مثل د/ كمال الجنزورى   لكن ليست كافى ان يكون الشخصيه محترمه وطيبه  وذات مكانه علميه عاليه ولكن يجب ان يكون  ذات معرفه بالوضع الحالى وتطورات العصر وفكر شباب اليوم  فلن تكن النتيجه صالحه لو كان شخصا محترما وذات مكانه عاليه ولكن يعرف ما فات  ولا يعرف ماهو كائن  لاننا نريده فى هذا العصر ولا نريده  فى عصر  سابق فيجب ان يكون ريس الوزاره بفكر عصرى
لا اعرف د/ كمال الجنزورى   جيدا  فقد يكون يمتلك هذه المواصفات بمعنى انه يفكر بفكر الشباب وقد لايكون  ولذلك  لم اكن  من المؤيدين او المعارضين  للاسف 
ولذلك يجب اللى عارف شخصيته يقولنا هل هو به الصفات ديه ولا  لا 

ولكن فلنفترض ان المعارضين له كثير جدا  او انه لم يمتلك هذه المواصفات   ولم يجدوا احد  بهذه المواصفات  لكى يكلف بالوزاره   وزاره الانقاذ الوطنى  بافكار شبابيه  وبداء القوى السياسيه تتصارع على كرسى الوزاره   فماذا الحل
عجبنى اقتراح  ان يشكل الوزاره   احد المرشحين  المحتمليين لرئاسه  الجمهوريه   او تشكل الوزاره  كلها من  المرشحين المحتملين لرئاسه  الجمهوريه   ونضرب عصفورين بحجر   منها نجعل البلد تستقر  ومنها نختبر هؤلاء قبل ان نخطاء وننتخب احد منهم لا يصلح   فنختبرهم برئاسه الوزاره   ونشوف هينجحوا فى وزاره انقاذ وطنى  ولا لا  لكى نتعرف على اسلوبهم  قبل ان نختبرهم فى رئاسه  بلد ونشوفهم ينجحوا ولا لا  انا عن نفسى ارشح لرئاسه الوزاره كل المرشحين الرئاسه اللى انا مقرر انى مش هنتخبهم  لعل وعسى اغير رايى فيهم  وربنا يستر  

هناك تعليقان (2):

re7ab.sale7 يقول...

المشكلة اننا عندنا نوع من عدم الاستماع لبعضنا البعض
يعني لو الناس بتسمع بعضها مكانش حال البلد بقي بالشكل ده
في ناس انا لا احب حتي ذكر اسمهم
لكن لا اسب ولا اغلط ف احد

جايدا العزيزي يقول...

عام مضى.... بكل ما فيه من اعمال خيرها و شرها .. جعل الله جميع اعمالنا مباركة صالحة .. وأن يغفر الله خطايانا و ذنوبنا..
و عام نستقبله بكلّ الأماني .. و تجديد النيّة فيه بان تكون جميع أعمالنا خالصة لوجه الله .... و العزم على التقرب لله تعالى .. في الصالحات من الاعمال و الافعال

اسمى آيات التهانى و التبريكات الى جميع الاخوة والاخوات ... و الامة الاسلامية و العربية .. بهذه المناسبة العظيمة .. جعلها الله سنة خير و بركة...

و نصر الاسلام و المسلمين ... في شتى بقاع الأرض
كـــــــــــــــــــــــــل عــــــــــام وأنتم بخـــــــــــــير

Follow by Email

Tetris