الثلاثاء، 25 أكتوبر، 2011

اللعب فى الدماغ




مع  سقوط كل حاكم من حكامنا العرب  نكتشف ان وسطنا مجموعه من المجانين او السفهاء يرون ان هذا الوقت وقتهم ويحاولون اثبات هبلهم  بعد سقوط الرئيس السابق  مبارك سمعنا اللى بيحلل ويقول اعلان كوكولا 125 مين قدك تحريض  على الثوره وتحديد موعدها 25/1  وكلام هبل كتير قولنا  احنا عليهم فلول  او متخلفون  وبعد مقتل   معمر  القذافى  ظهر فديوه  مش عارف اصف صاحبه بايه الفديوه بيقولك وجه  الشبه بين الشهيدين  صدام حسين  و معمر القذافى   وواخد بعض الشبه مثل سن كل واحد عند مقتله  والطريقه المستفذه لمقتلهم  وبعد كده يخرف باى كلام يطلع صدام والقذافى ملائكه  ومطلع  القذافى شهيد واللى عامليين الثوره يهود ليبيا العائدين من اسرائيل ياسلام كلام زى الفل طب هو فاكر ان فى حد هيصدق كلامه طب هى ناقصه تسميم للعقول يعنى والخرافات ديه اسيبكم مع الفديوه المسخره

هناك 4 تعليقات:

خواطري مع الحياة يقول...

الله يرحمهم الرحمة تجوز ع الحي والميت وكل مسلم

تعرف ان العملوه مع القذافي غلط فاحد
لاترد السيئة بالسيئة مسكوه حي يسلموه حي وهو بيتحاكم زي ماحاكوا صدام وهخلوه كبش فداء يوم عيد
صدام مات مرفوع الرأس ماخاف وشهد قبل مامات ياعالم ايش عمل عمل بنديته خلته ينطق الشهاده
محد يقدر ينطق الشهاد قبل موته الا الي ربنا راضي عنه
والرسول قالها
في زمنه صاحبي على وشك الموت يحاولوا يخلوه ينطق الشهاده ماقدر قلهم الرسول شوفوا ايش عمل عشان ماقدر ينطق الشهاده بهذا المعنى كان كلام الرسول
لاقوا امه غاضبة منه وقالوا لها ابنك ماقدر ينطق الشهاده سامحته نطق الشهاده
عشان امه زعلانه منه ماقدر ينطق الشهاده وهو صحابي
فما بالك برجل من هذا الزمن
الله يرحم صدام ويرحم القذافي ويرحم كل اموات المسلمين
على الاقل خرجوا من بلادهم مليون حافظ قران يمنك السعودية ماعملتها

تقبل مروري ^_^

محمد الجرايحى يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محمد الجرايحى يقول...

أليست هى دنيا ... من الدنو والتدنى
تدنى فى الفكر ، وتدنى فى الأخلاقيات
إلا من رحم ربى .....

ريبال بيهس يقول...

صباح الورد

غريب هذا الفيديو ولكن بالنتيجة سواء كان الحاكم جمهوري أو ملكي أو أياً كان فمصير الطغاة دوماً الهلاك وسأقول لك شيئاً لنأخذ جمال عبدالناصر كمثال هذا رجل إحترم شعبه فحترموه ولو أنه حكم مئة عام بنفس الوتيرة والطريقة والأسلوب فلن تجد معارض له إلا فيما ندر فلم يسقط القذافي نتيجة حكمه الطويل ولكن سقط نتيجة تعامله مع الشعب بعنجهية ودموية أفضت لهذه النتيجة وفي المقابل فلن أضع صدام حسين في نفس الخانة مع القذافي لأن الظروف تختلف والأسباب تختلف وكذلك الموت بين هاتين الشخصيتين يختلف ومع أن صدام كان خطأه الأكبر هو دخول دولة نفطية مهمة للغرب كالكويت لم تكن ستراه عدو لهم فيما عدا ذلك فيما يخص صدام فهناك حقائق مبهمة وغريبة ومن ظمنها عملية إبادة الأكراد بالكيماوي حيث صرح عالم غربي لا يحضرني أسمه بأن الغاز المستخدم لم يكن يتواجد في الشرق الأوسط إلا عند إيران وأعتقد كذلك الكيان الغاصب في فلسطين ولكن صدقني لو حكم أي حاكم بالعدل وصان بلده وشعبه فلن ينتهي أبداً إلا كما أنتهى فيصل رحمه الله أو عبدالناصر مكرمين في بيوتهم ويخرج ملايين الشعب لتشييعهم رغماً عن كل المؤامرات التي تحاك هنا وهناك ...

Follow by Email

Tetris