الجمعة، 26 مارس، 2010

نتيجة الجامعه سنه 2008-2009

اي نتيجة على الارض بخمسه جنيه قرب يا طالب قربى يا طالبه هنبيع اقرب اقرب نتيجة احدث موديل تشوف اسمك مع النتيجة اقرب اقرب بخمسه وبس وتعالى بص هذا ما تخيلته عندما عرفت ان نتيجة الجامعة ظهرت على الانترنت والتليفون ولكي اعرفها يوجد 3 طرق اما اتصل بتليفون البيت على 0900 او اتصل بالموبيل والدقيقة ب 1.5 جنيه و اسمع النتيجة المادة والدرجة واذا كتبت رقم جلوسي غلط لا اعرف لانى هسمع نتيجة اخرى ولم اتأكد من هذه النتيجة لانه لا يقرا اسمى وهذه اول طريقه الطريقة الثانية انتظر حتى الصباح واذهب اشترى كارت اي كارت من السوق عفوا قصدي الجامعة لادخل كوده مع رقم جلوسي فى موقع الجامعة لاعرف النتيجة لان لكل كارت كود والكارت بخمسه جنيه و الحسابه بتحسب والطريقة ديه تعتبر الافضل لانك تطمئن بها ان النتيجة صحيحه فاسمك موجود ورقمك موجود ونتيجتك موجوده ولو كتبت الرقم خطا هتعرف لان الاسم ظاهر والرقم ظاهر و تنزل تشترى كارت تاني لو كتبت الرقم غلط لان الكود لا يعطى الا نتيجة واحده لرقم جلوس واحد ولكن لابد ان تذهب الى الجامعة وتشترى الكارت وترجع للبيت مره اخرى لتعرف نتيجتك من على الانترنت و لا اعرف يمكن تكون هذه الطريقة وسيله من الدكتور رئيس الجامعة السابق الذى اصبح وزير لمحاربه الكسل حتى لا يعرف النتيجة الكسالى فيجب ان تكون نشيطا وتذهب للجامعة عشان تعرف نتيجتك من على الانترنت الطريقة الثالثة الانتظار اسبوع او اكثر وانت عارف ان النتيجة ظهرت وتذهب تروح تعرفها من الجامعة غالبا تكون اتعلقت فى الجامعة ولو لم تعلق انت خلاص نزلت روح هات كارت السوق مفتوح لا اعلم لماذا وصل الحال بالمتاجرة بنتيجة الطلاب هو احنا فى جامعه حكوميه ولا استثماريه ولماذا النتيجة لا تعلق فى الجامعة بنفس توقيت ظهورها على الانترنت والموبيل ايه اداره الجامعة منتظره نفاذ الكمية وطبعا لو اراد رئيس الجامعة اللي اصبح وزير الاجابة على سؤال لماذا لاتعلق النتيجة فى نفس الوقت هيكون له مبرراته وممكن يقول الطالب ممكن ينتظر لما تظهر فى الجامعة وينزل يجبها لانه طبعا غير مدرك اي شي عن الاحساس الاحساس الذى يشعر به الطالب وهو فى انتظار النتيجة لانه لم يدق بابه هذا الاحساس لانه مجرد تاجر ولا اعلم ما فائده ظهور النتيجة على الانترنت ما دام الطالب لازم ينزل الجامعة يشترى الكارت

هي نتيجة الجامعة
ممكن اشتريها من العتبة
اجيب النتيجة ولا استني الاوكازيون
ولا النتيجة ماعليهاش اوكازيون

ليست هناك تعليقات:

Follow by Email

Tetris